الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدفاع عن المصطفي محمد صلي الله عليه و سلم 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
صاحب المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 28/05/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: الدفاع عن المصطفي محمد صلي الله عليه و سلم 2   الجمعة يونيو 05, 2009 10:31 am

أيها المسلمون اذكر لكم كلاما لأحد عقلاء الكفار بعد أن تأمل رسالة الإسلام والحق ما شهدت به الأعداء وهو الفيلسوف الانجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل حيث قال في كتابه الإبطال كلامًا طويلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب به النصارى لقد أصبح من اكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب وأن محمدا خداع مزور .وان لنا ان نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة فان الرسالة التي أداها ذلك الرسول مازالت السراج المنير مدة اثني عشر قرناً لنحو مائتي مليون من الناس _والعدد اليوم أكثر من مليار و ثلاث مئة مليون _أفكان أحدكم يظن إن هذه الرسالة التى عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر والإحصاء أكذوبة وخدعة؟!

أما انأ فلا أستطيع أن أرى هذا الرأي أبداً ولو أن الكذب والغش يروجان عند خلق الله هذا الرواج، ويصادفان منهم مثل هذا القبول،فما الناس إلا بله مجانين،فوا أسفا ! ما أضعف أهله وأحقهم بالرثاء والرحمة.
وبعد ،فعلى من أراد أن يبلغ منزلة ما في علوم الكائنات إلا يصدق شيئا ألبته من أقوال أولئك السفهاء، فإنها نتائج جيل كفر،وعصر جحود والحاد ، وهي دليل على خبث القلوب، وفساد الضمائر ،وموت الأرواح في حياة الأبدان . ولعل العالم لم ير قط رأيا أكفر من هذا وألأم ، وهل رأيتم قط معشر الإخوان ، أن رجلا كاذبا يستطيع أن يوجد وينشره علنا؟
والله إن الرجل الكاذب لا يقدر أن يبني بيتا من الطوب ،فهو إذا لم يكن عليما بخصائص الجير والجص والتراب وما شاكل ذلك فما ذلك الذي يبنيه ببيت،وإنما هو تل من الإنفاق وكثيب من أخلاط المواد،نعم، وليس جديرا أن يبقى على دعائمه اثني عشر قرناً يسكنه الملايين من الأنفس ، ولكنه جدير أن تنهار أركانه، فينهدم، فكأنه لم يكن . وما الرسالة التي أداها إلا حق صراح ، وما كلمته إلا قول صادق .كلا، ما محمد بالكاذب ، ولا الملفق، وهذه حقيقة تدفع كل باطل ، و تدحض حجة القوم الكافرين
إلى أن قال : كان عادلا صادق النية كان ذكي اللب شهم الفؤاد ، لوذعيا،كأنما بين جنبيه مصابيح كل ليل بهيم،ممتلئا نورا ، رجلا عظيما بفطرته ،لم تثقفه مدرسة ،ولا هذبه معلم ،وهو غني عن ذلك .
ويزعم المتعصبون من النصارى أن محمدا لم يكن يريد بقيامه إلا الشهرة الشخصية، ومفاخرة الجاه والسلطان.
كلا – وايم الله – لقد كان في فؤاد ذلك الرجل ابن القفار والفلوات ،المتوقد المقلتين ، النفس ، المملوء رحمة وخيرا وحكمة وحجة – أفكار غير الطمع الدنيوي ، وكيف لا ،وتلك نفس صامتة كبيرة ،ورجل من الذين لا يمكنهم إلا إن يكونوا مخلصين جادين ، فبينما ترى آخرين يرضون الاصطلاحات الكاذبة، ويسيرون طبق الاعتبارات الباطلة اذ ترى محمدا لم يرضى إن يتلفق بمألوف الأكاذيب ، ويتوشح بمبتدع الأباطيل .
إذا فلنضرب صفحا عن مذهب الجائرين أن محمدا كاذب ،ونعد موافقتهم عارا ،وسبة،وسخافة ، وحمقا ،فلنربأ بأنفسنا عنه
إلى قال ( وان دينا امن به أولئك العرب الوثنيون وامسكوه بقلوبهم النارية لجدير ان يكون حقا وجدير ان يصدق به وإنما أودع هذا الدين من القواعد هو الشيء الوحيد الذي للإنسان ان يومن به وهذا الشيء هو روح جميع الأديان وراوح تلبس أثوابا مختلفة وأثوابا متعددة وهو في الحقيقة شيء واحد وبإتباع هذه الروح يصبح الإنسان إماماً كبيرا لهذه المبعد الكبير – الكون- جاريا على قواعد الخالق تابعا للقوانين لا مجادلا عبثا ان يقاومها ويدافعها .
لقد جاء الإسلام على تلك الملل الكاذبة والنحل الباطلة فابتلعها وحق له أن يبتلعها لأنه حقيقة وما كان يظهر الإسلام حتى احترقت فيه وثنيات العرب وجدليات النصارى وكل ما لم يكن بحق فانه حطب ميت .
إلى قال أيزعم الافّاكون الجهلة انه مشعوذ محتال ؟؟ كلا ثم كلا ما كان قط ذلك القلب المحند الجائش كأنه تنور فِكر يضور ويتأجج - ليكون قلب محتال ومشعوذ ، لقد كانت حيته في نظره حقاً وهذا الكون رائعة كبيرة ))
إلا إن قال (( مثل هذه الأقوال ، وهذه الأفعال ترينا في محمد أخ الإنسانية الرحيم ، أخانا جميعاً الرءوف الشفيق وابن أمنا وأبينا الأول .
واني لأحب محمداً لابراءة طبعة من الرياء والتصنع ، ولقد كان ابن القفار رجلاً مستقل الرأي ، لا يقول إلا عن نفسي ولا يدعي ما ليس فيه ولم يكن متكبراً ، ولكنه لم يكن ذليلاً َضِرعاً ، يخاطب يقوله الحر المبين قياصرة الروم وأكاسرة العجم ، يرشدهم إلى ما يجب عليهم لهذه الحياة وللحياة الآخرة ، وكان يعرف لنفسه قدرها ، ولم تخلو الحروب الشديدة التي وقعن معه مع الإعراب من مشاهد قوة ، ولكنها كذلك لم تخلو من دلائل رحمة وكرم وغفران ، وكان محمد لا يعتذر من الأولى ولم يفتخر من الأخرى )
إلى أن قال .. (( وما كان محمدا بعابث قط ، ولا شاب من قوله شائبة لعباً ولهواً بل كان الأمر عنده أمر خسران وفلاح ، ومسالة فناء وبقاء ولم يكن منه بازائها إلا الإخلاص الشديد والجد المرير .
وفي الإسلام خلة أراها من اشرف الخلال واجلها وهي التسوية بين الناس ، وهذا يدل على اصدق النظر وأصوب الرأي ، فنفس المؤمن رابطة بجميع دول الأرض ، والماس في الإسلام سواء ))
إلى أن قال (( وسع نوره الإنحاء ، وعم ضوؤه الإرجاء ، وعقد شعائه الشمال بالجنوب والمشرق بالمغرب ، وما هو إلا قرن بعد هذا الحادث حتى أصبح لدولة العرب رجلا في الهند، ورجل في الأندلس ، وأشرقت دولة الإسلام حقبا عديدة بنور الفضل والنُْبِل ،والمروءة ، والبأس والنجدة ، ورونق الحق والهدى على نصف المعمورة ))


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashabkoool.yoo7.com
 
الدفاع عن المصطفي محمد صلي الله عليه و سلم 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المنتديات الإسلامية منتدى الدعوة والمحاضرات الشريعه والحياة-
انتقل الى: